رواية الرياحي تصف أجواء التنظيم السري المتخفي وراء أزياء المتطرفين لتكشف في أسلوب ساخر واقع الفساد السياسي والتطرف الديني وأصوله العميقة.
تونس ـ تدور رواية "الغوريلا" لكمال الرياحي، حول الواقع الذي أفرزته ثورة 14 يناير بتونس وينهيها الكاتب أثناء الأحداث.
فازت دار الساقي بـ "جائزة الشارقة لدور النشر كأفضل دار نشر عربية" للعام 2011. هذه الجائزة يتمّ منحها سنوياً بالتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب.
تأسّست الساقي في لندن عام 1979 ثم في بيروت عام 1990.
فاز كتاب " الفَكَهُ في الإسلام " للباحثة التونسية ليلى العبيدي الصادر عن دار الساقي بجائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشاب. وجاء في تقرير اللجنة عن الكتاب أنه"دراسة تحليلية جادَّة للفكاهة في الموروثالعربي الإسلامي، دراسة تقوم على تحليل عميق للنُّصوص والوقائع، وتنحى منحىً حضارياً يبين ما تنطوي عليه الحضارة العربية...
ينمّ عنوان رواية «ليكن صباحاً» للروائي الفلسطيني سيد قشوع ذات الأصل العبري، والمترجمة عن الفرنسية (ماري طوق) – دار الساقي،عن محاكاة الإصحاح الأول من سفر التكوين، المعبّر عن إرادة الخلق. كذلك «ليكن صباحاً» بداية حقبة جديدة يتولى فيها الفلسطينيون زمام حكم بعض مناطقهم التي جلا عنها الاحتلال...
يرى فرويد أن النكتة هي آلية دفاع لمواجهة العالم الخارجي تقوم بتحويل شعور بالضيق إلى متعة ذات طبيعة جمالية، وهذا ما يؤكد أن الفكاهة والضحك سمة إنسانية بامتياز لا تتراجع ولا تتقهقر إلا تحت سلطان الدوافع الأخلاقية والدينية، وقد وجدت الفكاهة لسوء الحظ من يعاديها على مر العصور والأزمنة، وأعلنت الحرب ضدها تحت مبررات أخلاقية ودينية،...