عن الجائزة

تمنح «جائزة مي غصوب للرواية» لكاتب لم يسبق أن نشر كتاباً من قبل، والجائزة أن تنشر الدار الرواية الفائزة.
 
تُعلَن الرواية الفائزة في حفلة تقام في بيروت خلال شباط/فبراير بحضور الفائز وأعضاء لجنة التحكيم مع الرواية الفائزة المنشورة.
 
فُتح باب الترشّح لـ«جائزة مي غصوب للرواية» في دورتها الخامسة، من 1 كانون الثاني/يناير 2026 حتّى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
 
تستقبل الدار الأعمال الروائيّة المرشحة للجائزة، على أن تكون مكتوبة باللغة العربيّة، مع السيرة الذاتيّة للكاتب وملخص عن الرواية حصراً على البريد الإلكتروني:
 

 

مي غصوب (1952-2007) كاتبة وفنّانة لبنانية، ومؤسّسة «دار الساقي» مع رفيق دربها أندره كسبار. مزجت غصوب بين شغفها بالأدب والكتابة والموسيقا والنحت، واشتهرت بجرأتها ودفاعها عن قضايا المرأة. صدر لها عن «الساقي»: «ما بعد الحداثة: العرب في لقطة فيديو»، «مزاج المدن»، «وداعاً بيروت»، «الرجولة المتخيّلة»، «المرأة العربية وذكوريّة الأصالة».

الدورة الخامسة 2028

فتح باب الترشّح للجائزة في دورتها الخامسة، من 1 كانون الثاني/يناير 2026 حتّى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
تعلن دار الساقي عن الرواية الفائزة وتصدرها في شباط/فبراير 2028.

 

دار الساقي تحجب الجائزة
في دورتها الرابعة لعام 2026


تعلن دار الساقي حجبَ جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026. وجاء في تقرير لجنة التحكيم:
«غطّت المخطوطات قضايا متنوّعة من واقعنا العربي، اجتماعيّاً وسياسيّاً، منها الحروبُ الأهلية، وثورات الربيع العربي، والعنف الوحشيّ، والاعتداء الجنسيّ، والصراع مع المرض، والاضطرابات العقليّة، وزيف الحياة الافتراضيّة على شبكات التواصل الاجتماعي، وغيرها. 
وقد تفاعلت اللجنة مع عدد من النّصوص التي حملت في جوهرها بذورَ أعمال روائيّة مميّزة، ورأت أنّها جديرة بأن تُمنح فرصة، وزوّدَت أصحابَها بملاحظات جوهريّة للعمل على تطويرها. غير أنّ النّصوص المعدَّلة لم تستوفِ جميع الشروط الفنّية المطلوبة، فاقتضى حجبُ الجائزة».
 

الرواية الفائزة

النَّغل

غسّان الصّامتي
جريمة مروّعة تودي بحياة الجدّة العجوز في تونس العاصمة. لقد وصلتْها رفقةَ حفيدها الصّغير هرباً من الظّلم الذي لحق بهما في قريتهما المنسيّة.
 
الطّفلُ المنبوذ والابن غير الشرعيّ يروي تفاصيل نشأته في كنف جدّته تحت وطأة الفقر والحرمان...