كيف يتحوّل الكذبُ إلى أداة للحكم وضمان استمراريّة النظام السياسيّ؟
يكشف هذا الكتاب أنّ الكذب هو الوقود الذي تستمدّ منه السلطةُ شرعيّتَها. فالدّولة الحديثة لا تحكم بالقوّة وحدها، بل بقدرتها على تنظيم الإدراك الجماعي، وتحديد ما يُقال وما يُخفى.
ينتقل المؤلّف من تحليل الكذب كظاهرة فلسفيّة وأخلاقيّة إلى فهمه كسلوك سوسيولوجي مؤسّسي. ويبيّن تحوّلَه إلى أداة لإدارة الثورات والحروب والأزمات الاقتصاديّة والصحيّة في العالم العربي، ودورَه في تشكيل النظام الدولي المعاصر. كما يتوقّف عند أثر التحوّلات الرقميّة والذكاء الاصطناعيّ في مستقبل الكذب السياسيّ.
كتابٌ يسعى إلى تفكيك البنية التي تجعل الكذبَ السياسيّ ممكناً وفعّالاً ومقبولاً.
عبدالله راشد المرسل كاتب قطريّ متخصّص في الشؤون السياسية والقانونية. حاصل على الماجستير في الدبلوماسية الدفاعية وباحث دكتوراه في العلوم السياسية. له إسهاماتٌ أكاديمية في دوريات علمية محكمة ومقالاتٌ تحليلية في مواقع عربية.