حُوّلت إلى فيلم سينمائي
’براتوليني كاتبٌ مفصليّ في حياتي‘
ألبرتو مانغويل
نحن في عام 1945. ثلاث عائلات صغيرة تتقاسم شقّة واحدة: الزوجان الشابّان الشيوعيّان فالييرو وبرونا، أرملة الفاشي السابق فرجينيا، ولوتشيا الأم الأرملة لساندرينو ابن الستة عشر عاماً.
ساندرينو، الفتى الوسيم المتهوّر، الذي نشأ على تقديس شخصيّة والده الفاشيّ والمستبدّ، يغوي فرجينيا ويبدأ معها علاقةً ملؤها القهر والإساءة.
يخيّم التوتّر على البيت وساكنيه. يحاول فالييرو وبرونا إنقاذ ساندرينو، لكن عبثاً، فالعنف متجذّر فيه وقد ينفجر في النهاية بوحشيّة مأسَويّة.
رواية تكشف الانقسامات العميقة التي مزّقت إيطاليا بعد الحرب العالميّة الثانية.
«براتوليني من صنّاع العصر الذهبي للأدب الإيطالي»
Harper’s Magazine
«براتوليني، الصوت الجوهري لقرّاء جيلي، يظلّ، في هذا القرن المزدحم بالقلق، الراوي الأبرع في تقديم حكايات الحبّ وسط الاضطراب»
ألبرتو مانغويل
فاسكو براتوليني (1913–1991) روائيّ إيطاليّ، من أبرز الأصوات التي وثّقت تحوّلات القرن العشرين في إيطاليا. بدأ مسيرته الأدبيّة عام 1941، واشتهر بأسلوبه الحميم الذي يصوّر حياة الفقراء في فلورنسا. حصد جوائزَ مرموقة، من بينها جائزتا Viareggio وStrega. تُرجمت أعمالُه إلى لغات عدّة، وحُوّل بعضُها إلى أفلام سينمائيّة. يُنظر إليه اليوم بوصفه أحد روّاد الواقعيّة الإيطاليّة الحديثة.