السعر : 14.00$
الفئة : فكر وسياسة
رقم الإيداع : 9786144257685
نوع التجليد : غلاف ورقي
تاريخ الصدور : 2015
عدد الصفحات : 320
القياس : 17 x 24 سم

من الدين إلى الطائفة

في ضرورة الدولة المدنية

تعيش المنطقة العربية منذ سنوات حالاً من العنف المتخذ أشكالاً طائفية ومذهبية. يطرح هذا الانفجار العنفي جملة أسئلة عن الأسباب التي تجعل الأديان متّسمةً بهذا الطابع. فهل يعود العنف إلى بنية الأديان التي تحمل جرثومة القتل والقتل المضاد؟ وإذا كان العنف الديني موضع التساؤل الأبرز، فإنّ دوافعه تكمن في العودة إلى الانقسامات والانشقاقات التي حصلت داخل كل دين، وأدّت إلى بروز طوائف ومذاهب يدّعي كلّ واحد منها انتساب الإله إلى منظومته. مما يطرح السؤال عن مشروعية الطوائف والمذاهب في التعبير عن الدين الحقيقي. فالدين في الأصل وجد لخدمة الإنسان، ويتّسم بالمطلق الأخلاقي والإنساني والروحي، ويدعو إلى تحقيق قيم العدالة والمساواة بين البشر. وما تمارسه المذاهب والطوائف من اقتتال وخلق للكراهية بين أبناء الدين الواحد، أو بين الأديان المتقابلة، يناقض الجوهر الأصلي الذي قامت عليه الأديان.

يسلّط هذا الكتاب الضوء على تحوّل الأديان إلى مذاهب وطوائف وما ترتّب على ذلك من صراعات دموية لا تزال ترخي بظلالها على شعوب العالم.
 

خالد غزال كاتب لبناني. من مواليد بلدة قبّ الياس (محافظة البقاع) 1945. حائز إجازة في العلوم السياسية والإدارية من الجامعة اللبنانية.
صدر له عن دار الساقي: "من الدين إلى الطائفة".