بين حميمية المذكّرات وملحميّة الرواية، تراجيديا ثلاث نساءٍ صينيّات:
جدّةٌ وُلدت في 1909 أيام الإقطاع، باعَها والدُها لأحد أمراء الحرب وجنرالاتها لتكون جاريته، فحاولت الهرب من قدرها.
ابنةٌ انضمّت إلى المقاومة السرية في الحرب الأهليّة وغامرت بحياتها كي تهرّب الأسرار إلى الشيوعيين، فاعتُقلت.
حفيدةٌ، وهي كاتبة الرواية، كانت عضواً في الحرس الأحمر ونُفيَت لاحقاً إلى جبال الهملايا.
توغُّل في صينِ ماو تسي تونغ، في قصورها كما في سجونها، وفي مشاهدها الجماهيرية الحاشدة كما في مقصورات النساء والخليلات.
يونغ تشانغ كاتبة ومؤرّخة صينيّة بريطانيّة، وُلدت في الصين عام 1952. اشتهرت بكتابها «بجعات برّيّة» الذي تحوّل إلى ظاهرة عالمية وحكت فيه قصّة عائلتها في ظلّ التحوّلات التاريخية العاصفة في الصين. تعيش في لندن وتعدّ من أبرز الأصوات التي توثّق التاريخ الصيني المعاصر من منظور شخصي وعائلي.