غير متوفّر حالياً
السعر : 17.00$
الفئة : لغة وأدب
رقم الإيداع : 9781855163959
نوع التجليد : غلاف ورقي
تاريخ الصدور : 2012
عدد الصفحات : 592
القياس : 17 x 24 سم

النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة

يحفل تراثنا العربي بالكثير من الممارسات النقدية، ولا سيّما في الأدب. لكن النقد العقلاني البنّاء لم يكن شائعاً ولم يمارَس إلا على شكل انتقاد بدلاً من نقد مبدع يضيف معرفة إلى أخرى، خصوصاً في ظلّ فشل مشروع الإصلاح والنهضة الذي حاول العرب إعادة صياغته.
 
يبحث المؤلّف في إشكالية الإصلاح والتحديث في العالم العربي ودور البنية الفكرية والمجتمعية التي أعاقت الدخول في عصر الحداثة.ويرى أن السبيل إلى تحرير الذات العربية من أسر التخلّف إنما يبدأ أولاً بنقد الذات، ثم التراث الذي يقوم على النقل وليس العقل، فنقد الوافد الجديد، الحداثي وما بعد الحداثي، والانتقال من نقد الفكر إلى نقد المجتمع ومؤسّساته.
 
ويعرض المؤلّف تطوّر الفكر النقدي في أولى تجلّياته في الفلسفة الإغريقية، مروراً بالحركة التنويرية التي عرفها الفكر الإسلامي في العصر الوسيط. ثم يتوقّف ملياً عند الملامح الرئيسية لعصر التنوير الأوروبي وأعلامه. ويخلص إلى أن رفض الحداثة يعني رفض الحرية والعقلانية والمساواة الاجتماعية.
 
إبراهيم الحيدري عالم اجتماع وكاتب عراقي. 
صدر له عن دار الساقي: "تراجيديا كربلاء"، "صورة الشرق في عيون الغرب"، "النظام الأبوي وإشكالية الجنس عند العرب"، "النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة"، "سوسيولوجيا العنف والإرهاب".

عناوين أخرى للكاتب