الشبقُ الخريفيُّ يمس الشجرا
ويُحبِلُ الآفاقَ بالريح.. وبالرعدِ.. و بالسواد
ويتمادى.. فيذوقُ البشرا
وتُرعش القلوبُ.. بالخوف من الموت..
وبالشوق إلى الميلاد
كنت أنا
في الغابة السوداء أحدو الضجرا
و أرقبُ الآفاق تنجبُ الأولادْ