"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

يتقصى عبد اللطيف هسّوف في هذا الكتاب أخبار زعماء وأمراء الأمازيغ، من ملوك وملكات وأعلام وكتّاب خلال فترة ما قبل الفتح الإسلامي، ويذهب بعيدا في استقصاء المعلومات عن البربر القدامى وسر النبوغ الأمازيغي، الذي أثار دهشة الكثير من الباحثين والكتاب، متوخياً البساطة واليسر في تقديم المعلومات، بعيداً عن النقاشات العلمية والأكاديمية.   تختلط في الكتاب...
كان رشيد هو مَن بادر إلى الطعن بتلك الصورة التي أمدّتنا بها ثقافتنا عن الغرام. كان قد قال، بما يشبه الاعتراف، إن علاقته بمريم «علاقة من دون أفق يمكن أن تنتهي في كل لحظة، وقد دامت على هذا النحو قرابة سنة». وحين اتصلتْ به تلفونيا لتقول له أنها حبلتْ وأجهضت، «أجبتها بلا رحمة: أكيد منّي؟ فأقفلت الخطّ».  لكن لم تكن الحال...
تناولت بعض الدراسات الربيع العربي بنوع من الرومانسية الثورية المغرقة في الحلم والتفكير الرغبوي، وبعضها الآخر تناولها من زاوية التطبيل للنظم القائمة والتفسير المؤامراتي للأحداث، وأخرى تناولتها بتبسيط شعبوي ساذج ديماغوغي. فكيف يفسر جلبير الأشقر ظاهرة الربيع العربي وانتكاساتها؟ وإلى أين تمضي مسيرتها؟ وكيف يرى الماركسي العتيق دور اليسار في الربيع...
كتب ما يزيد على 25 ألف مقال علمي عن الأسبرين، واستهلكت البشرية من ذلك القرص الأبيض الصغير قرابة تريليون قرص منذ تعرّفها إليه في شكله المعروف حاضراً.
في منتصف شباط الماضي زرت بروكسل بدعوة من معهد غوتة لإحياء أمسية قراءة في المعهد الثقافي الايطالي في بروكسل، وعلى مدى يومي الإقامة لم انجح بزيارة الحي – المشكلة (كما هو شائع عنه في الإعلام) مولينبيك. وعندما جمعتني مائدة العشاء مع رئيسة المعهد في بروكسل، السيدة سوزانة هون، وسمعت منها أن معهد غوتة في بلجيكا ينظم زيارات للبيوت في بروكسل للقراءات...
دعاني الروائي البارع حبيب عبدالرب سروري إلى مركبته الفضائية التي اقلعت بنا وأنا أقرأ روايته الساحرة حفيد سندباد الصادرة هذا العام عن دار الساقي. كنت أتلمس طريقي المحفوف بالإثارة والمتعة بين فصول وصفحات وشخصيات هذا العمل المعرفي المهم. من المرات النادرة التي يستفاد، بالمعنى البراغماتي، فنان من وظيفته كأستاذ في البرمجيات والحواسيب وما لا أعرفه فعلا...
لايزال أدب السجون أو أدب الاعتقال يستأثر بالكتابة السردية في العالم العربي، ليس باعتبارها كتابة تروم الكشف عن أفاعيل أنظمة ديكتاتورية تفرض سلطتها بالقوة و القمع في وجه معارضيها، و تمنع ضحاياها من أداء ما كان بإمكانهم فعله، و الحصول على ما كان بوسعهم الحصول عليه، و إنما أيضا بوصفه
بناية ماتيلد هي الرواية الأولى للكاتب اللبناني حسن داوود، التي أعقبها بـ11 رواية كلها روايات ناجحة تكررت طبعاتها وتُرجمت إلى لغات عديدة، وبرغم أن بناية ماتيلد هي روايته الأولى فإنها ولدت بدون تعثرات وأخطاء العمل الأول، وكنت قد سمعت عنها من أصدقاء قرأوها لكن لم أحصل عليها إلا في هذا العام بطبعتها الخامسة عن دار الساقي.
يؤمن الروائي السوداني أمير تاج السر (1960) أن الكتابة حياة، لذلك فإنه يحرص على الكتابة يومياً، ويخصص ساعات الصباح لذلك. وربما يكون هذا الحب الصافي للكتابة ما جعل بعض شخصيات رواياته تكتب نصوصاً داخل نصوصه هو، وهو أيضاً ما حدا به لنشر بعض الكتب التي تتناول كواليس الكتابة وعوالمها، مثل «ضغط الكتابة وسكرها»، و«ذاكرة الحكّائين...
إذا كانت الحرية حقاً طبيعياً لكل الناس، وإذا كان هؤلاء متساوين جميعاً في الإنسانية، فكيف يتحملون وطأة طاغية وحيد، لا يملك من القوة إلا ما أعطوه؟ كيف ينصاع الملايين من الناس لإرادة الطاغية، والنير في أعناقهم، من دون أن يكونوا مُكرهين على ذلك، مع أنه ما كان ينبغي لهم أن يرهبوا سطوته لأنه وحيد، ولا أن يحبوا صفاته لأنه يعاملهم معاملة لا إنسانية ووحشية...