"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

هذا الكتاب واحد من أهم المراجع الكلاسيكية في العلوم السياسية، وأحد أهم المؤلفات التي تناولت النزعات الاستبدادية والشمولية في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر.  كتاب "أسس التوتاليتارية" للفيلسوفة الألمانية - الأميركية حنة أرندت كتاب "أسس التوتاليتارية" للفيلسوفة الألمانية - الأميركية حنة أرندت
حائمةً حول النّافورة، تعاين المكان كمن يبحث عن محلٍّ يعرفه. كانت قد ارتدت معطفها، يداها في جيب المعطف وقد زرّرته لشعورها بالبرد أثناء مشيها بين الموقفيْن. صدرت أخيراً عن دار الساقي في بيروت رواية "تذكرتان إلى صفّورية" للكاتب الفلسطيني سليم البيك. تتكوّن الرّواية من ثلاثة فصول هي: "ماراً بتولوز" و"ماراً من اليرموك" و...
وصلت رواية «منتجع الساحرات» للكاتب السوداني أمير تاج السر والصادرة عن دار الساقي للنشر، إلى القائمة الطويلة لجائزة «البوكر» للرواية العربية، فى دورتها العاشرة لعام 2017.وكانت روايته «صائد الي
يطرح ديوان "ميتافيزيق الثعلب"، للشاعر اللبناني عباس بيضون، جملة من الأسئلة، مثل: هل يُفكّر الشاعر في القصيدة، أو عبرها؟ وهل يمكن لها أنْ تكون لعبته أو مزاجه، أو تطهيره واعترافه؟
جبور الدويهي روائي لبناني دخل عوالم الأدب بقلم لا يشبه أقلام الكتاب العرب. وأية محاولة لمقارنته مع كاتب عربي آخر ستقودنا إلى الفشل بسبب فرادته. بالطبع نحن نعيش موجة من الكتابة التي اجتاحت فضاءنا الأدبي، فقدت فيه الرواية نمطها السردي لترتدي أكثر من لباس والتباس.
«ريح الشركي» (دار الساقي)، عنوان الرواية الجديدة للكاتب المغربي محسن الوكيلي التي فازت بمنحة آفاق ضمن برنامج «آفاق لكتابة الرواية» في دورته الثانية، تحت إشراف الروائي جبور الدويهي. يعود فيها الكاتب الى زمن بعيد في تاريخ المغرب، من دون إعطائها صفة الرواية التاريخية.
"تذكرتان إلى صفورية" هي الرواية الأولى للكاتب الفلسطيني، 
يتوارى الروائي أحمد علي الزين خلف بطله سهيل العطار الذي يتولى أيضاً فعل السرد، في روايته «العرافة» (دار الساقي) لا ليجعل منه قريناً له بل ليرثي من خلاله مدينة بيروت كما عرفها هو وعاش وقائعها بين الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم.
عام 2011م احتفل الفيلمُ الصامتُ (الفنان The Artist) للمخرج ميشال هازانفيشيس بهوليوود. وُصف الفيلمُ عامَها بأنّه أثلجَ صدورَ محبي السينما وأجهض غرورَها. ما هذا؟ هو السؤال الذي سأله النقادُ عامَها. لماذا نحن اليوم بحاجة إلى مثل هذه السينما الهادئة؟