"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

التعريفات التي تنتجها المجتمعات لنفسها بشأن الهوية، زادت من التشرذم وغذّت خطابات الكراهية، وذلك بسبب عدم استقرار الخرائط الجغرافية والسياسية، وهو الأمر الذي جعل مسألة العيش المشترك في مهب عواصف الاقتتال والتعصب الديني والعرقي، وتطرح السؤال حول مستقبل البشرية، هذا السؤال تصدى له الكاتب ألبرتو مانغويل، في سلسلة محاضرات استلهم فيها قصصا وأساطير من...
«طُبع في بيروت» رواية جبور الدويهيّ (مواليد 1949) الجديدة هي، في الأرجح، سيرة مطبّعة. والسيرة، هنا، ثمينةٌ ونادرة إذ إنها تفترق عمّا يُتوسل به عادة في القصّ من أدواتٍ السير. يتأسّس الافتراق على نوعيّة «الثيمة» الرئيسيّة. ثيمةٌ تحيل إلى واقعة تأسِيس مطبعة في بيروت مطلع القرن الماضي.
بنهاية 2016 يكون مر على صدور رواية «الحزام» لأحمد أبو دهمان 16 عاماً منذ أصدرت دار الساقي طبعتها العربية. 16 عاماً وهذه الرواية لا تزال تلقى الاهتمام وتذكر بكاتبها وعوالمه الأسطورية.
إن المجال الأوضح لفهم ظاهرة الإرهاب هو مجال دراسة المجتمع وبالأساس علمي الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي، وفي هذا المجال نجد عالم الاجتماع العراقي إبراهيم الحيدري وكتابه (سوسيولوجيا العنف والإرهاب)\ دار الساقي 2015 – لبنان، مدخلا مناسباً لفهم الكثير حول العنف والإرهاب وتداخل المفاهيم فليس كل عنف هو إرهاب وليس كل إرهاب ينتج عنه عنف جسدي.يضع...
لطالما كانت شخصيّة «الديكتاتور» إحدى الشخصيّات الإشكالية الأكثر إثارة لتناولها في الأدب، وذلك لما تنطوي عليه من تناقضات، وغموض يغري الكثير من الكتّاب بمحاولة الغوص فيها، والعمل على تفسيرها من الداخل.
«هدية» ما بعد الرحيل، هكذا يمكن وصف رواية «إيزابيلا» للكاتب الإيطالي أنطونيو تابوكي، التي لم ترَ النور إلا بعد غياب صاحبها، إذ مرض المبدع الإيطالي الذي يهوى البرتغال في خريف 2011، قبل أن تنشر الرواية التي يعود زمن كتابتها إلى التسعينات.
في غمرة التزاماتها الفنية الكثيرة التي تُبقيها دائمة الارتحال إلى مختلف العواصم العربية للقاء جمهورها، تسترق الفنانة بلقيس بعض الوقت لممارسة بعض أهم وأفضل الهوايات القديمة القريبة إلى قلبها، لتراهن دوماً على قدرتها على تلمّس طريق عودة إلى محطات الكتب التي مازالت تجذبها وتستحوذ ع
يستكشف الكاتب الفرنسي المولود في الدار البيضاء دانيال بِناك، «متعة القراءة»، (نشرته دار الساقي 2015، بترجمة يوسف حمادة)، طارحاً إشكالاتها في أسلوب لذيذ، شديد الطرافة. الطابع السرديُّ الذي يتخلل الصفحات في أغلبه يميل إلى الإتقان والقصدية، وتضيئه بعض الحوارات الفوضوية والرصينة في الوقت نفسه.
حاوره: يقظان التقيالدكتور جلبير الأشقر باحث ومفكر، أستاذ دراسات في التنمية والعلاقات الدولية في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن، وهو مفكر سياسي وصاحب اهتمامات دولية واسعة جداً وقيّمة وأصيلة.
رواية جديدة لجبّور الدويهي بعد عامين تقريباً على "حيّ الأميركان": "طُبِع في بيروت" ("دار الساقي")، طرحٌ لعلاقة بيروت بالحرف المشرف على الزوال. الاستعادة التاريخية والمكان، ملعبا الدويهي وفسحة تألّقه السردي، هذه المرة مع شخصيات مصنوعة برمزية تختزل الانهيار الكبير. تتفوّق الرواية بنموذج الحدث - الشخصية، بما تضمره بين...