"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

«كان غداً» للروائي اللبناني هلال شومان (مواليد 1982) هو إصداره الرابع. نتحدّث، هنا، عن تجربة في الكتابة صار يمكن للقارئ أن يرى إليها من وجه كونها مسارا «متصاعدا» ومن جهة الانتباه إلى سمات خاصة في السرد وفي تركيب الشخوص من ضمن المبنى الروائيّ العام على نحو يسمح بتقرير التفاوتات والفروق بين عمل وآخر.
بعد "ما رواه النوم"، و"نابوليتانا"، و"ليمبو بيروت"، أصدر هلال شومان، وعن دار الساقي، روايته الرابعة "كان غداً"، وسيجري توقيعها في "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" الجمعة 9 كانون الأول، من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً. عن روايته الجديدة، هنا، حوار  لـ"المدن" مع شومان.  
  مسرورون هذا العام، إذ يأتي «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» في ظروف سياسية وأمنية مستقرة نسبياً في لبنان، رغم الأزمات في البلدان المجاورة.
يختارُ الكاتبُ الجزائري المقيم في فرنسا ياسمين خضرا مادة أعماله من أحداث لم تًمر عليها مدة زمنية طويلة، بل لاتزال صور تلك الوقائع معروضة على شاشات التلفزيون، لكن يتفردُ صاحب «سنونوات كابل» في اقتناص مشاهد لا تُستنفدُ دلالاتُها على مر العقود، وكلما ومضت في ذهن المتلقي أو المُتفرج تنتقلُ به إلى تفاصيلِ الحدث.
صدر حديثًا، عن “دار الساقي” في بيروت، رواية “تذكرتان إلى صفّورية” للكاتب الفلسطينيّ السوريّ سليم البيك.
في روايته الأحدث «طبع في بيروت»، الصادرة عن دار الساقي للنشر والتوزيع (222 صفحة من القطع المتوسط)، يعيد الكاتب والروائي اللبناني القدير جبور الدويهي إنشاء سردية تخييلية موازية لسردية حرفة الطباعة والنشر «التاريخية» في بيروت عبر ما يقرب من مائة عام.
الإيمان بالحكاية ينبع من موقف إنساني عميق بأنها الشكل الأول للتعبير البشري، وقدرتها على اختزال التجربة البشرية واختزان معارفها، ففي البدء كانت الكلمة، ثم أتت اللغة بصيغتها التواصليّة ثم الشعريّة، لتؤسس هذه اللغة نفسها كمؤسسة عبر حكايات وسرديات تشكل ماهية الوجود البشري، هذه الحكايات هي خلاصة تفكيرنا بأنفسنا كبشر وفهمنا لطبيعة العالم من حولنا، هي...
فى كلمته خلال افتتاح الدورة الـ38 من عمر مهرجان القاهرة السينمائى الدولى أكد الفنان الكبير فاروق الفيشاوى أهمية عودة الأعمال السينمائية القائمة على الرواية المصرية مرة أخرى، مثلما كانت تشهد السينما أعمالاً مأخوذة عن روايات أديب نوبل الراحل نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، وغيرهم، وهو الأمر الذى كان سبباً فى تقديم أعمال خلدتها ذاكرة السينما المصرية...