"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

بُعيد صدور كتاب الشاعرة اللبنانية جمانة حداد «قتلتُ شهرزاد – اعترافات امرأة عربية غاضبة» (باللغة الإنكليزية) في لندن لدى دار «الساقي»، صدرت ترجمته الفرنسية لدى دار «أكت سود» (سلسلة «سندباد»).
«لم يكن عليه إذاً أن يفعل شيئاً/ كان عليه أن يتسلق إلى طرف الطريق/ تاركاً وراءه/ حبلاً من الخطى التي فكّها عن قدميه/ وأن يقف هناك كالصاري (...)/ ويترك المصابيح تظلم بالترتيب/ خلف كتفيه». لم يكن عبّاس، ليلة الثلاثاء، يريد أن يفعل أكثر من بطل قصيدته القديمة. حاول أن «يتسلّق» إلى الضفّة الأخرى من «الرينغ» في الظلام...
1/ لقد فعلها! من القومية إلى الماركسية والوجودية والفرويدية، ثم إلى شيء من كل هذا. وأخيرا، وتحت لواء العقلانية النقدية، يحاول أن يشق طريق الولاية على التراث. استكثرها عليه الكثيرون لمجرد «عجمة» في الاسم و«ذمية» في المسمى. حتى وقد خبروه فارسا من فرسان اللغة، والتي هي بالتنبيه الهيدغري، مأوى الوجود ومسكنه.
يغري عنوان كتاب كريم مروة «نحو نهضة جديدة لليسار في العالم العربي» (الصادر عن دار الساقي)، أيَّ باحث جاد مهتم بقضايا اليسار، فينتابه شيء من التفاؤل وهو في غمرة اليأس. لكن ما ان يبحر في متن النصّ قراءةً، نقداً وتحليلاً، حتى يغرق في لجَّة تناقض المفاهيم، تجاورها وتقابلها، دون تحليل وتحديد.
لا يمكن قراءة رواية "شارع العطايف" للكاتب السعودي عبدالله بن بخيت (دار الساقي) من دون أن نشعر بأن أنفاسنا مخطوفة. ينجح الكاتب في شد انتباه القارئ بشكل تام منذ الأسطر الأولى. إنها رواية الحقيقة القاسية، الفجّة والعارية، التي لا يتدخل قلم الكاتب في تلطيفها وتجميلها.
جذبتني رواية "أبناء ودماء" للمؤلفة "لمياء بنت ماجد بن سعود" الصادرة حديثاً عن دار الساقي جداً بمجرد أن قرأت الملخص المكتوب على خلف الرواية "وُجدت منال جثة هامدة بعد اغتصابها.. حفاظاً على سمعة العائلة اتفق كبارها على الإدعاء أن الوفاة جاءت نتيجة إرتطام رأسها بأحد الأحجار.. أبوها يعرف أنها قُتلت. لكنه يعض على الجرح، ويلوذ...
صدر عن "دار الساقي" "المعادلة الصعبة، فشل حركة الاستنارة الحديثة في البلاد العربية" لعبد الواحد المكني. الكتاب ينطوي على مجموعة من البحوث والتأملات، كتبت خلال سنتين (2007 ـ 2009) متمحورة حول اشكاليات تجديد الكتابة التاريخية أو ما يعرف بـ"التاريخ الجديد".
في رواية «أبناء ودماء»، الصادرة أخيراً عن دار الساقي في بيروت، ترصد الكاتبة السعودية لمياء بنت ماجد بن سعود تفاصيل علاقات مبتورة ومصير أفراد عائلة السيد حمد، المنتمية إلى طبقة الأثرياء في السعودية، وتكشف القيم البالية التي تسيّر تصرفات أفرادها والتواطؤ غير المعلن لطمس معالم جريمة قتل فتاة في ظروف غامضة تذهب بنا إلى عصر وأد الإناث.
طويلاً ما انتظرت المكتبة، العربيّة وغير العربيّة، صدور كتاب جدّيّ عن العرب والمحرقة النازيّة لليهود. فالمسألة هذه مهمّة بذاتها، تاريخيّاً وأخلاقيّاً، سياسيّاً ومعرفيّاً. فكيف وأن تلك العلاقة ارتبطت، عميق الارتباط، بالصراع العربيّ- الإسرائيليّ، كما زادت في تعقيد التواصل، المعقّد أصلاً، بين العرب (على رغم ما في هذا التعبير من تعميم) وبين المزاج...
هذه روايتها الأولى "صابون"، رشا الأطرش ابنة رأس بيروت التي درست "التغذية"، وامتهنت الصحافة على مدى أكثر من عقد متابعة دراساتها العليا في "الدراسات الثقافية" من جامعة لندن قبل أن تحط الرحال أخيراً في الأرض التي لطالما أغوتها: أن تكون روائية بشهادة بيروت عاصمة عالمية للكتاب وبرعاية كل من دار الساقي ومحترف "كيف تكتب...