"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

تسير رواية "العرافة" (دار الساقي) للكاتب اللبناني أحمد علي الزين على الإيقاع السريع لنهاية العمر، فهي بلا حدث مركزي أو حبكة، يتم فيها الانتقال بين حكايات الشخصيات وبين الحاضر إلى الماضي بلا عتبات أو عوائق.
يتراوح عالم الكاتب اللبناني الفرنكوفوني ألكسندر نجار بين الرواية والتاريخ، في ما تضم العلاقة بين هذين القطبين من إشكاليات تتوزع بين الفعل الإبداعي الصرف والفعل التأريخي أو التوثيقي. وقد خاض نجار هاتين التجربتين منفصلتين، أولاً عبر ما كتب من روايات تنتمي الى التخييل السردي ومقاربات تاريخية تضرب في أديم التأريخ، ومتحدتين من خلال كتابته ما يسمى بحق...
رواية الكاتب والرّوائي اللبناني جبور الدويهي، الموسومة بـ "عين ورده"، هي "رواية الحياة اللبنانية"، كما وصفها الكاتب والصّحافي الشهيد سمير قصير، في مقال خصَّها به، بعد صدور طبعتها الأولى في الـ2002، نُشر في جريدة النّهار. كما وُصِف نصّ هذه الرواية، وفي جريدة النهار أيضاً بأنه "نَصُّ روائي مدهش". وتتألف هذه الرواية من...
يمسك حسن داوود (1950) بيدنا، ويمشي بنا عبر رواياته الكثيرة. يأخذنا تارة في الطبقة الخامسة من «بناية ماتيلد» (1983) البيروتية التي وضعته على خريطة روائيي المكان والذاكرة، إلى «الأفران الوطنية» (في روايته «سنة الأوتوماتيك» ـ 1996) التي واكبت التقلبات الديموغرافية والسوسيولوجية في بيروت الستينيات...
تتّسم رواية "الحي الخطير" الصادرة عن دار "الساقي" للشاعر والكاتب المغربي محمد بنميلود بجرأة كبيرة في تناول حال مجتمع، عبر تسمية الأمور بمسمياتها، مباشرة ومن دون مواربة.
قراءة فوضوية وعاطفية تجمع المتعة والفائدة... ذلك هو هدف الكاتب والمصور جان-كلود سيمووين حين ألّف مجموعة «القواميس العاطفية» التي صدرت عن دار Plon الفرنسية.
قبل عقد من اليوم، كانت المكتبة العربية مفتقدة لأدب موجه لليافعين، يتجاوز الخيال العلمي، وقصص الجاسوسية والروايات الرومانسية التي اكتفت بتقليد أدب اليافعين الأجنبي والمترجم، في سلاسل مثل «ملف المستقبل»، و«رجل المستحيل»، و«روايات عبير».
في حوارنا معه، يقول الروائي اللبناني حسن داوود (١٩٥١) «كأني ما زلت ساكناً هناك، في الطبقة الخامسة من «بناية ماتيلد». هي أزيلت طبعاً، وقام بدلاً منها بناء يزيد عن 11 طابقاً. أنا ما زلت هناك، أعوّض عن زوالها أحياناً برؤيتها في المنام، واسعة فسيحة وأمامها حديقة كما لو كانت في طابق أرضي».
خزامى صالح، أم خالدة سعيد؟ لا فرق. ما بين هذين الاسمين بذرت الناقدة السورية بصلابة وتأنٍ وزهد، حقلاً نقدياً مرموقاً.
يلاحظ الباحث الفرنسي المعروف والمختص بالشؤون الإسلامية أوليفييه روا، في كتابه المُعنْوَن "الجهاد والموت"، الصادر في أصله الفرنسي سنة 2016، وبترجمته العربية سنة 2017، ارتباط الإرهاب والجهادية بالسعي المتعمد للموت، وهذه المسألة هي محور الكتاب، ومنها استمدّ عنوانه.