"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

قبل خمس عشرة سنة تقريباً، أطل علينا كاتب لم نكن، آنذاك، قد سمعنا به عربياً، اسمه ألبرتو مانغويل، أرجنتيني المولد، كندي الجنسية، مقيم في فرنسا، ليحدثنا عن القراءة التي حرث في تاريخها وفنونها.
تثير مدينة طنجة الساحلية خيال الكُتابِ فما تضمّهُ من نماذج بشرية مُختلفة توفّر مادة سردية خصبة، إذ تمازجت في حاضنتها ثقافات وروافد فكرية مُتعدّدة، الأمر الذي حدا بمَن عاش في هذه الثغرة أن يسرد تجربته مُستعيداً غرائبيّة المكان.لذا توقّف الكاتبُ المغربي في روايته «معجم طنجة» عند علاقة مشاهير الأدب بول بوبز، تينسي ولياميز، الان غينسبورغ،...
أعلنت مؤسسة الفكر العربي، عن أسماء الفائزين بـ"جائزة كتابي" 2017 لأدب الطفل العربي في دورتها الرابعة؛ وذلك في إطار مشروعها الإسهام في تطوير تعلم اللغة العربية وتعليمها "عربي21".   وتتميز الجائزة بمشاركة الأطفال والناشئة من أربع دول عربية، هي: (السعودية، وسلطنة عمان، والأردن، ولبنان)، في تقييم ما كُتب لهم من قصص علمية...
من البداية، نعرف أن لجيرمين التي «صدمتها سيارة وهي طفلة، ونمت نموا متفاوتا كما ينمو العشب»، أخوة واخوات على شاكلتها، الأمر لا يحمل مفاجأة. لكن شخوص المجموعة القصصية «جيرمين وإخوانها»، بتشوهاتهم، ومصائرهم العبثية، التي أحالها حازم صاغية، لبداهة، تظل مدهشة إلى أقصى حد.
واحدة وثلاثون قصة، متفاوتة الأطوال، متعددة المناخات والأبعاد، تجتمع في كتاب جديد، صدر حديثاً للصحافي، والكاتب السياسي اللبناني حازم صاغيّة تحت عنوان: "جيرمين وإخوانها"، (في طبعة أولى عن "دار الساقي" في بيروت 2017). وهيكل الإطار الداخلي العام لهذه المجموعة القصصيّة، يتراوح في أربعة أقسام، تحمل – تباعاً – العناوين...
للمرّة الأولى في الدراسات والأبحاث التي صدرت عن الحياة الدينية للعرب القدماء ما قبل الإسلام، يصدر معجم بالعربية يرتّب معبوداتهم وآلهتهم على حروف الهجاء، أنجزه الكاتب والباحث جورج كدر. وتأتي أهمّية «معجم آلهة العرب قبل الإسلام «(دار الساقي- الطبعة الثانية) من كون الحياة الدينية للإنسان لم تعرف تنوّعاً وتعدّداً كما عليه الحال في «...
قليلة هي الكتب العربية الفنية، وأقل منها ربما الكتب التي تجمع أحد فروع الفنون والأدب. هذه حال الكتاب الصادر مؤخرًا عن دار الساقي، إذ يجمع بين نصوص شعرية للشاعر السوري الشهير، أدونيس، وصور التقطتها عدسة المصور فادي مصري زادة، الذي بدأ رحلته مع التصوير الضوئي في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي. وكان مشاركاً دائماً في مسابقات الصورة الصحافية...
في روايته الرابعة، "كان غداً" عن دار الساقي، يقدم لنا الروائي اللبناني هلال شومان (1982) حكاية متشعبة تتوزع على فترتين زمنيتين، وتتفرع إلى عدد من القصص التي تعرف شخصياتها بعضها بعضاً، كأن الكاتب يقول لنا إن الجميع له حكايات تستحق أن تُروى، هو الذي بيّن لنا من خلال روايته السابقة الناجحة "ليمبو بيروت" كم أن الدنيا صغيرة من خلال...
سومر شحادة   في روايتهِ «ريح الشركي» (دار الساقي)، يسرد الكاتب المغربي محسن الوكيلي حياة الناس أواخر حكم السعديين للمغرب، مكتفياً بتحديده للزمن، من دون بناء عالمه الروائي على وقائع تاريخية حقيقية.
كانت طائرة البوينغ تحلّق به على ارتفاع ثلاثين ألف قدم، وبسرعة 900 كيلومتر في الساعة، حين أدرك آدم السجلماسي أن الوضع الذي هو فيه ليس هو الوضع البشري الطبيعي. تساءل، وهو محشور داخل المقعد A9، كيف يمكن أن ينوجد في سرعة هي أسرع من وتيرة تكلّمه، ومن التعبير عن أفكاره.