تنتمي قصائدُ هذا الكتاب الى مَرحلةٍ فاصلةٍ من عُمري: الستُّون!
تَحسّبتُ لاقتبالِها في تَهَيُّبِ أن أكونَ على مستوى بلوغِها، وفي نَذْرِ ألاّ أعودَ الى أخطاءَ ارتكبتُها قبلها.
إنه وعيي انزلاقَ الزمن، وعيُ العمر الذي قرَّرتُ أن أَستلحقَهُ بِما يَستَدركُ ثِماراً خَيِّرةً للبقيّة الباقية من عمري.
تلك رسالتي الى ذاتي، في بلوغِيَ الستين، قبل أن تكونَ رسالتي إلى السوى.
والشاعرُ رسولُ ذاتِهِ قبل أن يكونَ صوتَ السوى، أو صوتاً إلى السوى.
هنري زغيب شاعرٌ لبنانِيٌّ فاعلٌ في الحياة الثقافية اللبنانية والعربية منذ 1972، بِمؤلّفاته وأَنشطته ومسؤولياته.هو اليوم رئيسُ مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأميركية، ورئيسُ مَجلس المؤلّفين والملحّنين في لبنان، ورئيسُ الاتحاد العالَميّ للدراسات الجبرانية (منطقة لبنان والشرق الأوسط).

