"الغلامة" ليست تجربة امرأة بعينها، بل هي سيرة النساء والرجال المضطهدين في أقبية التعذيب والمعتقلات، والآخرين في ايدولوجياتهم ونزعاتهم المازوشية.
"الغلامة" ثورة المرأة في شرقنا على مفاهيم البنى الاجتماعية والسياسية والحزبية التي يديرها الرجال على مختلف شرائحهم وتنوع مشاربهم.
"الغلامة" لغة جريئة تعرّي نماذج أبطالها في ضوء هستيريا محاكاة الألم عقب الاغتصاب والتعذيب.
هذه الرولية ـ الولع ـ بديعة جديرة بأن تحتل مكانتها في الضفوف الأولى من إنجازات الرواية العربية الحديثة على إطلاقها ودون أن نقصر السياق على الرواية النسائية فقط.
"إدوارد الخراط"
لنقل إن نماذج عالية ممدوح قدمت ذواتها بجرأة فائقة قلما نجدها في أدبنا المعاصر. جرأة ترفعت عن الابتذال واحتضنت في كثير من المواقف لحظات شعرية مدهشة، في تعري الحب ونهوض الجسد.
"يمنى العيد"
نسجت لنا الكاتبة في رواية الولع، نوعاً من الحبكة الأرسطية ذات الوحدات الثلاث بلغة شفيفة تعتمد على تجاور مرايا الذات وتقاطعها، بنية قادرة على توليد الدلالات، وشعرية متميزة يمكننا أن ندعوها بشعرية الإخفاق والجلَد والأمل في وقت واحد.
"صبري حافظ"

