"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


الثابت والمتحول: بحث في الإبداع والإتباع عند العرب-4 أجزاء

المؤلف : أدونيس

رقم الإيداع : 9781855168015

نوع الغلاف : Paperback

تاريخ الصدور : 2006

عدد الصفحات : 1328

السعر : 55.00$
سعر النسخة الأساسي:40$، يضاف إليه 15$ بسبب وزنه الزائد

القياس : 14x21


فكّر المسلمون الأوائل وسلكوا، انطلاقاً من إيمانهم بأن الدين الإسلامي أساس ومقياس للنظرة إلى الغيب وإلى الحياة الإنسانية معاً، وقد ربطوا ربطاً عضوياً بين الدين وتنظيم الحياة من جهة، وبينه وبين اللغة والشعر والفكر، من جهة ثانية. وبما أن الوحي نزل في قريش ونطق باللغة العربية، فقد جعلوا من القرشيّة شرطاً لصحة الإمامة، وجعلوا من النموذج الكامل للغة (قبل القرآن)، أي الشعر الجاهلي، نموذجاً ومقياساً لكل شعر يأتي بعده. هكذا، قرنوا الفكر والسياسة بالدين، فصحة الموقف السياسي تقاس بصحة الدين، وصحة الشاعر (والمفكر بعامة)، تقاس كذلك، بصحة دينه. ومن هنا، تجسدت الثقافة الإسلامية ـ العربية، عملياً، في مؤسسة الخلافة، أي في النظام أو الدولة.

 

"الأصول" ـ الجزء الأول من كتاب الثابت والمتحوّل، يعرض لهذا كلّه، من جهة، مسمّياً إياه، اصطلاحاً، "الثابتَ"، ومن جهة ثانية، للاتجاهات التي حاولت أن تؤوّله، وأن تطرح مفهومات أخرى، وهو ما سُمّي، اصطلاحاً كذلك، "المتحوّلَ".

 

يمكن القول إن طابع الثقافة العربية بين منتصف القرن الثاني ونهاية القرن الثالث للهجرة، إنما هو الصراع بين العقل والنقل، التجديد والتقليد، الإسلاموية والعروبوية، أي بين اتجاهات دينية تقليدية، واتجاهات عقلية تجريبية، إضافة إلى الانقلاب المعرفي الجذري المتمثّل في الحركة الصوفية.

 

"تأصيل الأصول"، الجزء الثاني من كتاب "الثابت والمتحول"، يعرض لهذا الصراع، بمختلف أشكاله ومستوياته، وأبعاده، في الثقافة العربية، ومن ضمنها الدين، على امتداد الفترة الزمنية المذكورة. ويتوقّف طويلاً عند مفهوم الحداثة، كما أسّس لها الشعراء العرب في هذه الفترة.

 

يتناول هذا الجزء الثالث من كتاب "الثابت والمتحول"، مشكلات الحداثة في الفكر العربي.

 

يمثّل الكاتب عليها، تراثياً، بأربعة مفكرين: القاضي عبد الجبار (المعتزلي)، والإمام الغزالي، والفارابي، وابن تيمية.

 

ويمثّل عليها في مرحلة "عصر النهضة" بأربعة مفكّرين: محمد بن عبد الوهاب، محمد عبده، رشيد رضا، والكواكبي. هكذا يدرس المؤلّف في هذا الجزء "حدود العقل"، كما تجلّت عند الأربعة الأوائل، و"الفكر المستعاد" كما تجلّى عند الآخرين.

 

ما الحداثة في الشعر؟ ما المشكلات التي تثيرها في اللغة، والشعر، والدّين، والثقافة، بعامّة؟ كيف نظر إليها النقاد في العصر العباسي، وفي عصر النهضة، وكيف تجلّت عند الشعراء في هذين العصرين؟

 

 

ذلك ما يحاول أن يعرض له هذا الجزء الرابع من كتاب "الثابت والمتحول"، طارحاً تساؤلاتٍ كثيرة، بين أكثرها أهمّية السؤال التالي: هل علم جمال الشعر، هو علم جمال الثبات، أم علم جمال التغيّر؟


الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب، اشتروا أيضاً: